

نظمت بلدية طولكرم ووحدة المكتبات وتطوير القدرات معرضًا لإبداعات الأطفال المشاركين في مخيم (المكتبة بيتنا الثاني)، وكرمت 80 طفلًا شاركوا في إنتاج قرابة 300 لعبة ووسيلة تعليمية من مواد كانت ذاهبة لحاويات النفايات.
وأكد رئيس البلدية نصر فقها أن الكلمات تعجز عن وصف إبداعات الأشبال والزهرات، الذين قدموا عشرات النماذج الصديقة للبيئة.
وقال إن النادي الصيفي الذي نفذه وحدة المكتبات وتطوير القدرات بالبلدية بين حزيران وتموز الماضيين، يشكل مساهمة في إطار تغيير الثقافة السائدة، والانحياز نحو نظافة المدينة واستدامتها، بالرغم من الحصار وكل ما تتعرض له.
وأشاد فقها بجهود المشرفين والمتطوعين والداعمين للمخيم الصيفي، الذي شكل حالة فريدة بما قدمه من مخرجات، وتوظيفه لخدمة البيئة.
بدوره، شدد منسق مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الإعلامي عبد الباسط خلف، على أهمية تعزيز التوجهات البيئية ودمج الأجيال الصاعدة فيها، بالرغم من التحديات الجسام التي تواجهنا، وتراجع تصنيف البيئة في الشأن العام.
وأوضح أن المركز الذي تأسس قبل 40 عامًا، انطلق ببرنامج مع الأطفال، ويواصل العمل معهم في مجالات التربية البيئية المبكرة عبر رياض الأطفال الخضراء، والنوادي البيئية المدرسية، والمنتديات الجامعية والمجتمعية.
وأكدت القائمة بأعمال رئيس قسم المكتبات (ريناد جراد) أن فريق العمل في النادي ضم الموظفين ( اماني سلمان ، سمر الجلاد ، اسماء الزيات ، لمى محمود ، خالد الزغل ) والمتطوعين (أ. صلاح عمارة (مدير مكتبة البلدية سابقا ، أ.احمد ابو طاحون رئيس قسم المكتبة سابقا ) .
واستخدم المشاركون خامات من الورق والبلاستيك والفلين والقماش وإطارات المركبات، لإنتاج ألعاب ووسائل تعليمية.
وسلم فقها وموظفو البلدية الشهادات التقديرية للأطفال، الذين انخرطوا على مدى شهر في إنتاج نماذج تعليمية وترفيهية.
وضم المعرض العديد من النماذج المعاد تدويرها، من بينها مجسمات لسكة الحجاز العثماني، الذي كانت تحتضنه المدينة، وبئر ماء، وبيوت كرمية قديمة، ومداليات، وأزهار، وألعاب تعليمية.