

في إطار مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على دعم الفئات المتضررة من ظروف النزوح، شاركت بلدية طولكرم بالشراكة مع معهد النجاح للصحة العالمية في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع لجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية وجمعية الشبان المسيحيين ومتطوعات من جامعة القدس المفتوحة، في تنظيم يوم ترفيهي للدعم والتفريغ النفسي استهدف النساء والأطفال النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس، وذلك في الملعب الثقافي التابع للبلدية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود البلدية المتواصلة لتعزيز التماسك المجتمعي وتوفير مساحات آمنة للأطفال والنساء المتأثرين بظروف النزوح، حيث تضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية، وجلسات التفريغ النفسي الجماعي، والرسم والألعاب والأنشطة الحركية التي هدفت إلى التخفيف من الضغوط النفسية وتعزيز مشاعر الأمان والانتماء لدى المشاركين.
وشهد النشاط مشاركة عدد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار حرص الجهات المنظمة على توفير بيئة دامجة تراعي احتياجات جميع الفئات، وتؤكد أهمية العدالة الاجتماعية وعدم استثناء أي فئة من خدمات الدعم والرعاية.
كما ساهم متطوعون ومتوطوعات في تنفيذ الفعاليات والأنشطة المختلفة، بما عكس روح العمل التطوعي والتكافل المجتمعي في خدمة الأسر المتضررة.
وأكدت بلدية طولكرم أن هذه المبادرات تشكل جزءًا من التزامها الوطني والإنساني تجاه أبناء المحافظة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها، مشددة على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والأكاديمية لتعزيز صمود المواطنين ودعم صحتهم النفسية والاجتماعية.
وفي ختام الفعالية، عبّرت الأسر المشاركة عن شكرها وتقديرها للجهات المنظمة ولبلدية طولكرم على استضافتها ودعمها لهذا النشاط، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج لما لها من أثر إيجابي في التخفيف من الضغوط النفسية وإدخال الفرح والأمل إلى نفوس الأطفال والنساء.