مواقع أثرية وسياحية

خربة بيت جفا الأثريه
تقع في الجهة الجنوبية من بلدة كفر عبوش على مسافة 2.5كم من مركز البلدة,حيث ترتفع عن سطح البحر 285 مترا وتعتبر من احدى أهمالمواقع الاثرية والتاريخية في محافظة طولكرم .
وما يميز هذه الخربة وقوعها على ظهر ثلة صغيرة تشرف على السهل الساحلي الفلسطيني عند منطقة الطيره في الداخل الفلسطيني فالمتواجدة على قمة التله يستطيع بالعين المجردة استكشاف المحيط بجهاته الاربعه وعمق يصل الى جبال نابلس وعدة كيلو مترات سمالا وجنوبا .
ولقد كان لهذه الميزه الجغرافيه سببا أساسيا في انشاء أقدم المواقع السكنية على قمة هذه التله ويلاحظ ومن المسح السطحي وجود بقايا أبنية واسااساتها والمقابر آبار المياة والأثرية والكسر الفخارية والتي بمجملها تؤكد على وجود السكن على الاقل ابتداءا من الفترة الرومانيه والبيزنطيه والفترات الاسلامية (المملوكي والعثماني ).

مقام بنات النبي يعقوب يقع في ضاحية ارتاح، الطابق السفلي منه عبارة عن مبنى روماني، والطابق العلوي فيه مبنى إسلامي، يتكون من غرفتين وقبتين وساحة على غرار مخطط المباني الإسلامية.

+

معصرة العنب الأثرية في خربة ارتاح

تؤكد الدلائل الأثرية المنتشرة في كافة المواقع الفلسطينية على التطور الكبير الذي شهدته الأراضي الفلسطينية في زراعة أشجار الكرمة، وذلك خلال نهاية العصر الروماني والعصر البيزنطي. وقد واكب هذا التوسيع الزراعي تطورا في صناعة وتجارة النبيذ وتصديره إلى الخارج بما في ذلك عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط إلى مناطق أوروبا ويأتي اكتشاف هذه المعصرة في سياق الدلائل الإضافية على تطور هذه الصناعة خلال الفترة البيزنطية.

اكتشفت هذه المعصرة خلال بداية تسعينيات القرن الماضي نتيجة للتقنيات الاختيارية التي قامت بها دائرة الآثار، وقد تبع تلك التنقيبات حفريات وأعمال كشف إضافية خلال فترات لاحقة كان آخرها ضمن مشروع أعمال تأهيل خربة ارتاح كحديقة أثرية ضمن مشروع قامت به وزارة السياحة والآثار.

تعد هذه المعصرة جزءا من موقع خربة ارتاح الأثرية، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية معظم أقسام هذه المعصرة التي كانت تتألف من مسطحات وقنوات وحفر محفورة في الصخر الطبيعي وإضافة إلى الجدران اللازمة وأرضيات الفسيفساء ضمن نظام مدروس تم من خلال سحق محصول العنب وعصره وتصفيته ضمن مراحل متتالية ومن ثم تخزينه في جرار فخارية ومعالجته بهدف تحويله إلى نبيذ في غالبيته كان معدا للتصدير خارج فلسطين.

وقد كانت هذه المعصرة من أكبر وأهم معاصر العنب المكتشفة في الأراضي الفلسطينية خلال العهد البيزنطي وكانت بمثابة منشأة صناعية تعكس الانتشار الواسع لزراعة أشجار الكرمة في المنطقة المحيطة. وتبقى الحاجة إلى المزيد من أعمال الكشف وإعادة التأهيل لأطراف هذه المعصرة من أجل تفسيرها وعرضها للزوار كأحد المعالم الرئيسية لحديقة ارتاح الأثرية.

تؤكد الروايات التاريخية أن “الخرق العثماني ” حفر في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، بين عامي 1876 و 1909 ، حيث تم إنجاز النفق ضمن مشروع سكة الحديد في بداية القرن العشرين؛ لتسهيل

سفر حجاج فلسطين وبلاد الشام إلى الديار الحجازية. والملفت للنظرأنه لم تكن هنالك معدات ثقيلة لحفر النفق، بل عمل في حفره مجموعة من الرجال كانوا يخدمون في العسكر التركي، ضمن سياسة «السخرة » التي كانت معروفة آنذاك .

قلعة البرقاوي – من قلاع كراسي الحكم في الفترة العثمانية. وكان مشايخ البرقاوي هم اللذين شيدوا القلعة والقلعة عبارة عن قصر لحاكم وفي الموقع مسجد عثماني قريب يجاوره للشمال منه مقتم تاريخي يعرف بمقام الشيخ صالح.وتفتح ابواب االقلعة امام السائحين

السرايا العثمانية

في الفترة العثمانية ظلّت طولكرم تتبع في إدارتها مدينة نابلس حتى نهاية القرن التاسع عشر، عندما أحدث العثمانيون قضاءً جديدًا في شمال فلسطين عرف باسم قضاء بني صعب، وجعلوا طولكرم عاصمة له. وكانت مقراً للجيش العثماني الثامن خلال الحرب العالمية الأولى، حيث عظم شأن المدينة، واتخذت المدينة كعاصمة للقضاء والقرى المحيطة؛ فكانت المدينة مركزًا للدوائر الحكومية والجيش والشرطة، ولتخليص المعاملات الرسمية، ومركزًا للأمن والقضاء في المنطقة، وسوقاً تجارياً رئيسياً، وفيه محطة قطار تنقل المسافرين لمناطق مختلفة من العالم، وهي سكة حديد الحجاز. ولا زالت المدينة تحتفظ بالكثير من البنايات الأثرية التي تعود لهذه الفترة، ومنها سوق المدينة القديم ـ والمعروف بسوق الذهب ـ الذي يتميز بمبانيه الأثرية العثمانية، وكذلك مبنى السرايا (دار الحكومة)، ومبنى القائم مقام والذي شغل في آخر أيام الدولة العثمانية مقراً للبرق والبريد

عظم شأن المدينة عندما جعلها العثمانيون عاصمة لقضاء بني صعب، فأخذ ينزح إليها الناس من نابلس والقرى المجاورة، وذلك حسب ما تدعو إليه مصالحهم وأعمالهم.

وعند قيام البريطانيين بهجومهم على الساحل الفلسطيني سقطت طولكرم بأيدي القوات البريطانية في العشرين من أيلول عام 1918م