الثقافة في طولكرم تفتتح معرض الفن التشكيلي ” القدس في العيون”

 i
طولكرم – نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين العرب ـ إبداع / كفرياسيف وبلدية طولكرم ومجلس قروي كور، معرض الفن التشكيلي” القدس في العيون” تواصل 6، لمجموعة من الفنانين التشكيليين من رابطة الفنانين التشكيليين العرب ـ ابداع / كفرياسيف وفنانين من محافظة طولكرم، وذلك في مبنى السرايا العثمانية ـ البلدية القديمة.

وافتتح المعرض رئيس بلدية طولكرم م. محمد يعقوب، ورئيس مجلس قروي كور عزمي الجيوسي، ومنتصر الكم القائم بأعمال مدير عام التراث، وأحمد متاني عضو الهيئة الإدارية لجمعية إبداع، وعدد من الفنانين التشكيليين المشاركين بالمعرض وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والمهتمين بالحركة الثقافية.

وقال منتصر الكم: ” أن هذا المعرض يأتي ضمن فعاليات القدس عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية، وضمن خطة الوزارة في دعم قطاع الفن التشكيلي والارتقاء بمستوى جودة العمل الفني “.
وأضاف الكم: “إن هذا المعرض يؤكد على التواصل الثقافي والاجتماعي بين أبناء الشعب الواحد مع أهلنا من فلسطينيي الداخل لنقول لا لسياسة الاحتلال والجدار والحصار والتأكيد على ضرورة كسر الحصار والذي يأتي من خلال التواصل في كافة أشكاله وأنواع، وأضاف أن هذا المعرض جاء نتاج الورشة الفنية في أحضان الطبيعة في قرية كور الأثرية”.

وأكد رئيس بلدية طولكرم م. محمد يعقوب على أهمية هذه المعارض في تجسيد هوية الشعب الفلسطيني ونقل التجربة النضالية والحياة القاسية التي عاشها أبناء شعبنا وتمسكه بالأرض والحياة ، مشيداً بالدور الوطني للفنانين التشكيليين وإبداعهم في نقل معاناة وتضحيات الشعب الفلسطيني من خلال لوحاتهم التشكيلية المبدعة والمتميزة باستخدام أدوات مختلفة، وأشار إلى ضرورة تعزيز التواصل الثقافي والفني والأدبي ما بين محافظة طولكرم والمحافظات الفلسطينية وأهلنا في داخل أراضي 48 من خلال إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات الفنية والندوات الثقافية بهدف إبراز الفنانين الفلسطينيين وإثراء قضيتنا الوطنية.

كما وحيا صمود أهلنا في أراضي48 الذين يتمتعون بإرادة صلبة وثبات على الحق فيما يخص الحفاظ على إرثهم الوطني والتراثي رغم قسوة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الذي عمل كل ما باستطاعته لسلب كل ما يخص الثقافة والهوية الوطنية.
من جانبه، قدم أحمد متاني باسم جمعية إبداع، شكره لوزارة الثقافة، على مبادرتها واحتضانها لهذا النشاط الثقافي المميز للسنة السادسة على التوالي لتعزيز العلاقة، فنحن شعب واحد لم ولن يتجزأ، فنحن في شطري الوطن مشتركون بالفرح والألم، هدفنا واحد وتراثنا كذلك واحد وعلينا جميعا التواصل ثقافياً واجتماعياً وسياسياً من أجل توحيد العمل والحفاظ على الموروث الشعبي التراثي.
وجسدت اللوحات التي رسمتها ريشة حوالي خمسين فناناً وفنانة عمق العلاقة والرابطة بين أبناء الشعب الواحد الذي لن تفرقه الحدود، واشتملت على تعميق وتعزيز التراث والارتباط بالأرض والتجذر بها، والعديد من المواضيع الفنية التي تعبر عن واقع الحياة الفلسطينية وما تحمله فلسطين من جمال جذاب وحياة مليئة بأسرار مبهره تمكن الفنان من الإبداع والتميز.